Tyre, Mohamad Al-Zayat St., LEBANON

مدينة صور تتفوق سياحياً

إنها مدينة الحرف والأبجدية، مدينة التنوع الطائفي والديني، إنها المدينة التي هزمت الإسكندر ولم تعرف سوى النصر منذ زمن المقدوني وصولاً إلى الصهيوني. ها هي اليوم وبالأرقام تتصدر المدن السياحية اللبنانية فعدد الزوار خلال الأسبوع المنصرم فاق كل التوقعات بحيث بلغ عدد رواد الشاطئ خلال أيام عيد الفطر السعيد حوالي الأربعين ألف زائر. ومدخل شاطئ صور الرملي شهد حركة غير إعتيادية بحيث بلغ عدد السيارات التي دخلت إلى موقف البحر سبعة آلاف ومئة سيارة.

بدورها بلدية صور تقوم بإجراءات وخدمات إستثنائية من أجل راحة المواطنين والزائرين فهي أوجدت فرص عمل للشباب بحيث تعاقدت مع عمال موسميين وفرقة إنقاذ ونظافة وحرس بلغ عددهم حوالي الستين وكانت الأولوية في الإختيار لأصحاب الكفاءة وأبناء المدينة مقابل ذلك زادت تعرفة الدخول إلى الموقف ألف ليرة لبنانية، أما بالنسبة لآثارات صور البرية والبحرية فتشهد تحسناً ملموساً وإقبالاً مقبولاً مقارنة بالسنوات الماضية خاصة من قبل الأوروبيين. بالإضافة إلى كل ذلك زاد عدد الفنادق داخل المدينة والحارات وبات مقصداً للسياح اللبنانيين والأجانب، دون أن ننسى الحركة الكبيرة التي يشهدها الكورنيش الجنوبي (شارع المشاة) خاصة بعد الإجراءات التي قامت بها البلدية بالتعاون مع أصحاب المطاعم والمقاهي، هذا الشارع الذي يتم تخصيصه للمشاة مساء كل سبت. كما خلقت بلدية صور مساحات للأطفال والعائلات ووضعت ألعاب مجانية داخل الحديقة العامة بالتعاون مع منظمة ctm الإيطالية ما وفّر على الأهالي الكثير من الأعباء. فمهما تحدثنا عن صور يبقى هناك الكثير الكثير. فهذه المدينة تتحضر لإستقبال موسم فني حافل بحيث ستشهد مهرجاناً للفنانة جوليا بطرس (٢١ و٢٢ تموز) عدا عن حفلات الصف الأول التي تقام في إستراحة صور السياحية إبتداء من ١٣ تموز ٢٠١٨ والعديد من الأنشطة السياحية والفنية والثقافية.

لكن هذه المدينة تحتاج إلى عناية أكثر من الدولة خاصة فيما يتعلق بإنقطاع التيار الكهربائي فقد بلغ عدد ساعات القطع لهذا الشهر إلى الآن ٣٢٠ ساعة أي بمعدل سبعة عشر ساعة خلال اليوم الواحد. بدورها ناشدت بلدية صور وجمعية تجار صور و رابطة مخاتيرها المعنيين من أجل معالجة مسألة الإنقطاع المتواصل للتيار الكهربائي وشكّلوا لجنة لمتابعة الأمر مع نواب المنطقة وإلتقت اللجنة مع النائب علي خريس والوزيرة عناية عزالدين وستواصل اللجنة زياراتها مع نواب المنطقة من أجل الوصول إلى الهدف المنشود.