Tyre, Mohamad Al-Zayat St., LEBANON

مشروع صور التراث

مغناج بدلالها … تتراقص وموج البحر … على وقع سيمفوني خالد … صنعه الرب … فكانت روعة الخلق … صور.

  • مدينة صور التراث
  • مشروع بلدية صور ويتضمن:
  • إعادة تأهيل وترميم الحارات القديمة ضمن الأملاك العامة والمساحات المشتركة للدروب الداخلية للحارات وخاصة الأبنية الحجرية الرملية.
  • تزيين وتجميل الطرقات الداخلية.
  • إعادة دمج مجتمع الحارات بالحياة الثقافية والإقتصادية والإجتماعية للمدينة.
  • مدينة صور ارتبط اسمها بعشق البحر والأبجدية. تحدث عنها هوميروس، فذكر بأنها تعود للألف الثالث قبل الميلاد. فكما البحر كان نعمة إزدهارها ونموها وتجارتها وشهرتها، كان أيضاً مصدر بلاء وهجمات وأطماع وحصار ودمار. فدفعت الأثمان دائماً بالنصر والهزيمة.
  • فمن أمجاد غابرة إلى أطلال وكثبان رملية، وجدران ممزقة تآكلت بفعل الزمن والحروب والزلازل الطبيعية. وهي حكاية مدينة الآلهة ملكارت وحيرام وأليسار وفلاسفة القرن الأول الميلادي إلى قلاع الصليبيين والدمار العظيم الذي لحقها بعد انتصار المماليك. لتعودفي منتصف القرن الثامن عشر (وفق أكثر الدراسات التاريخية) لتنبعث من جديد عن طريق حاكم ساحل قانا الشيخ عباس المحمد النصار من آل الصغير، لتبدأ مسيرة جديدة من الحياة: تميزت بإعادة البناء العمراني للمدينة بالأمور التالية:
  • إستعمال الحجر الرملي بمقاسات مختلفة ومتعددة وبأشكال كثيرة.
  • بعض الكتابات التاريخية، تذكر بأن الأحجار الرملية وخاصة الضخمة هي من ما تبقى من تهدم المدينة سابقاً.
  • استعمال القناطر الداخلية والخارجية للأبنية / قناطر رملية.
  • تم إختيار إعادة البناء على الواجهة الغربية لشبه الجزيرة.
  • المدينة القديمة تحيط بالميناء التاريخي والذي تحول إلى ميناء للصيادين تحيط به الأسواق ومن ثم البيوت.
  • البيوت متلاصقة بعضها ببعض تفصل الحارات أزقة ضيقة مع ساحات صغيرة.
  • يوجد تحت البيوت الكثير من الأقبية والدهاليز تم البناء عليها تعود لأزمنة غابرة.

بعد التوسع العمراني للمدينة مع بداية الستينات تراجع الإهتمام بالحارات القديمة على مستوى الخدمات والبنية التحتية والإهتمام الإجتماعي والثقافي حتى تحولت مع بدايات الثمانينات إلى بؤرة إجتماعية لها مشكلات كثيرة ومستعصية. مما أدى إلى فصل كامل بين مجتمع الحارات عن المجتمع الآخر إلا في بعض الحالات الخاصة والإستثنائية. مما ساهم في زيادة الأزمات الإجتماعية والثقافية والإقتصادية. علماً أن الثروة المعمارية التراثية التي تملكها الحارات فيما لو تمت إعادة تأهيلها وتوظيفها لصح القول عنها بأنها “دجاجة تبيض ذهباً”.

  • المشروع:
  • تأهيل السيباطات:

السيباط، هو عبارة عن ممر مغلق من الجانبين والأعلى ومفتوح من طرفيه.

وهو ما يعرف باللغة المعاصرة بالنفق، وهو يمتاز في حارات صور القديمة ب:

  • الجدران المبنية من الحجر الرملي.
  • طرفي السيباط مؤلفة من قناطر رملية.

وقد امتزجت حكايا السيباط في الوجدان الشعبي للحارات بأنها مأوى “للجن” ويحكى الكثير من الروايات حول هذا الموضوع.

ج- السيباطات التي تم تأهيلها هي:

  • سيباط جاماتي – الحارة الشمالية.
  • سيباط شيخ الضيعة – الحارة الجنوبية.
  • سيباط زيدان – الحارة الجنوبية.
  • سيباط شميساني – الحارة الجنوبية.
  • سيباط حب الله – الحارة الجنوبية.

تعود تسمية السيباط إلى السكان في أعلى السيباط أو بالقرب منه (حيث يوجد منزل فوق كل سيباط).

  • تأهيل الجدران الرملية.
  • تلوين الجدران الغير رملية.
  • رسم على الجدران بأشكال متنوعة
  • إنشاء أحواض ملاصقة لجدران المنازل لزراعة النباتات والورود.

إن إعادة التأهيل تستهدف رفع المستوى الإجتماعي للحارات وتعزيز الروابط الإجتماعية والثقافية والحفاظ على التراث كجزء من الوجدان الجمعي للسكان. وتمتين العلاقة بالمكان كمصدر إعتزاز ورفع المدينة وربطها بالدورة الإقتصادية والسياحية والثقافية، خاصة وأنها تحيط بالأسواق التاريخية.

Leave a comment