Tyre, Mohamad Al-Zayat St., LEBANON

حفل اختتام وتوزيع شهادات الدورة التدريبية لمنظمة الدرع الأزرق الدولية في صور

وطنية صور
جمال خليل
اختتمت منظمة الدرع الأزرق الدولية واللجنة الوطنية اللبنانية للدرع الأزرق الدورة التدريبية لمجموعة من قطاعات مختلفة من اليونيفل والحيش اللبناني وإختصاصيين من المديرية العامة للأثار وبلدية صور والتي إستمرت لمدة خمسة أيام بإحتفال أقيم في الأثارات البحرية لمدينة صور حضره وزير الثقافة الدكتور محمد داوود وسفيرة المملكة النروجية لين ليند، قائد قوات اليونيفل العاملة في الجنوب اللواء ستيفانو دل كول، ممثل قائد الجيش اللبناني العماد حوزيف عون العميد محمد رومية، قائمقام صور محمد جفال، رئيس إتحاد بلديات قضاء صور المهندس حسن دبوق، مدير عام الأثار سركيس الخوري ومدير المواقع الأثرية في الجنوب الدكتور علي بدوي ومدير المشاريع في مكتب الاونسكو في بيروت جوزف كريدي  بالإضافة الى المشاركين في الدورة ٠
بعد النشيد الوطني اللبناني
كارل فون هابسبورغ عن الجمعية المدربة حيث شرح اهدف الدورة وما تتضمنه من أهداف بغية الحفاظ على الأثار ، منوهاً بدور المتدربين من جهد خلال فترة الدورة ٠
وتحدث كريدي مشيراً الى ان لبنان اسس منذ سنوات جمعية ضمت لحنة الثقافة والدفاع والخارجية للنظر بالتوقيع على البروتوكول الثاني من إتفاقية لاهاي للحفاظ على التراث في زمن الصراعات وميثاقها ، املاً مشاركة لبنان في المؤتمر العالمي الذي سيعقد قريباً حيث سيقوم بالتوقيع على هذه الإتفاقية ، موجهاً الشكر الى كل الذين ساهموافي نحاح هذا المشروع ٠
وتحدثت السفيرة النروجية لين ليند حيث أبدت عن سعادتها لوجودها في مدينة صور لما تقدمه هذه المدينة من ثقافة وتراث وشكرت منظمي هذه الدورة التي تشكل رسالة في قيادة الأشخاص المشاركين على المستوى الدولي والمحلي ٠ وقالت : ان مشاركة اليونيفل والجيش اللبناني والوزير داوود يدل على تقديمهم للقيادة والتعاون للوصول الو أهداف سامية ،مشددةعلى الإستمرار في التعاون والمساعدة في هذه النشاطات للحفاظ على التراث وحمايته لأنه يسكل هوية ثقافية ، مؤكدة على الارث الثقافي في الإستخدام العام ، شاكرة بلدية صور وكل المتعاونين ٠
والقى القائد العام لليونيفل اللواء دل كول كلمة شكر كل من ساهم في إنجاح هذا النشاط العظيم وابدى كل سعادته لوجوده في صور فهي تعني له الكثير
وقال / انها فرصة كبيرة لإقامة هذا المشروع ولديه القدرة للمساعدة في هذا الإطار ، مشدداً على أهمية حماية هذا المعلم الثقافي الذي يمكن حمايته من خلال توحيد القدرات٠ واليونيفل لديها القدرة ومن خلال وجودها في الجنوب في حماية هذا الارث وبوجود الأمن ، املاً من الجميع في لبنان والعالم زيارة هذه المعالم لنعيد السياحة الى هذه المنطقة ، شاكراً الجميع لمساهمتهم في إنجاح هذا النشاط القيم ٠
واخيراً تحدث وزير الثقافة محمد داوود فعبر عن سعادته للمشاركة في ختام ورشة العمل والتي تتعلق بحماية التراث الثقافي في زمن الصراعات والتي تشجع على التعاون بين مؤسسات دولية ومؤسسات محلية ورسمية
وقال : مع إرتفاع مستوى التحديات الهائلة أصبح هناك ضرورة قصوى لتطوير اليات ووسائل لحماية الممتلكات الثقافية في فترات النزاع ، مشيراً الى ان إتفاقية لاهاي سنة ١٩٥٤ وضعت القواعد الاولى لحماية الممتلكات الثقافية أثناء الصراع المسلح ولا تزال قائمة حتى اليوم وتستخدم لحماية التراث الثقافي في زمن الحرب ، مشيراً الى ان لبنان قد وقع الإتفاقية وملحقاتها الاولى ويستكمل اليوم الإجراءات القانونية والإدارية للموافقة على الملحق الثاني من الإتفاقية وإضافة الى ذلك فإن لبنان سبق ووقع في العام ١٩٧٠ عل إتفاقية اليونسكو التي تمنع الإنتقال الغير مشروع للمتلكات الثقافية وأيضاً وقع في العام ١٩٧٢ و٢٠٠٦ على إتفاقية التراث العالمي وإتفاقية اليونسكو لحماية التراث المغمور بالمياه وإعتماداً على كل هذه الإتفاقيات فإن وزارة الثقافة والمدير العام للأثار قدما كل هذه المواثيق الدولية لتصبح جزءاًمن القانون اللبناني وتساعد على حماية التراث والتراث العالمي للبنان حيث يعرف حالياً خمسة مواقع صور ، عنجر ، بعلبك ،جبيل ووادي قنوبين وبعض المواقع على اللائحة
من التراث العالمي وكذلك المئات من المواقعالتي تنتشر في لبنان ٠
وقال : ان صور عي موقع تراث عالمي في جنوب لبنان وهي ضمن عمل قوات الأمم المتحدة ٠ في الحقيقة ان دمار التراث الثقافي على إمتداد دول الشرق الأوسط أزداد بشكل واسع خلال السنوات الخمسة وقد نتج عن ذلك سرقة قطع أثرية ضخمة وتم نقلها من بلادها الأصلية وبيعت في دول العالم مشيراً الى ان ورشة العمل لليوم ضرورية وبالأخص لعناصر حفظ السلام لأنها ترفع الوعي حول أهمية تراثنا الثقافي وضرورة حمايته في أوقات السلام والخطط الإستراتيجية التي يحب القيام بها في زمن الصراع المسلح ، مؤكداً ان هذه الدورة ستمكن المشاركين فيها نن تكوين فكرة دقيقة وواسعة حول إتفاقيات التراث والعقوبات حولها وأفضل الممارسات لحماية التراث من خلال معايير عسكرية مع أمثلة جرت في المنطقة .
بعدها وزعت الشهادات على المشاركين.