Tyre, Mohamad Al-Zayat St., LEBANON

لقاء موسع حول مشروع إعادة ترتيب شاطىء رأس الجمل في بلدية صور

أقامت بلدية صور بالتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار لقاءً موسعًا في بلدية صور حول مشروع “إعادة ترتيب شاطىء رأس الجمل” الذي ينفذه مجلس الإنماء والإعمار بتمويل من وكالة التنمية الفرنسية وذلك ضمن تنفيذ المرحلة الاخيرة من مشروع الارث الثقافي وتشرف عليه البلدية، وبحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب المهندس حسين جشي، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور المهندس حسن دبوق ونائبه الحاج صلاح صبراوي وعدد من أعضاء المجلس البلدي، المسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل، المهندس نبيل عيتاني وفريق من المهندسين من مجلس الانماء والاعمار، مدير المواقع الاثرية في الجنوب الدكتور علي بدوي واصحاب الاستراحات السياحية في منطقة راس الجمل وعدد من المهتمين.

بدأ اللقاء بتعريف عن مشروع رأس الجمل من قبل الاستاذ ربيع عوض احد اعضاء الفريق الاستشاري في الشركة الاستشارية الاتحادية، حيث اشار عوض الى ان المشروع يُدار من قبل (CDR) اي مجلس الإنماء والإعمار، وتحدث عن صور ورأس الجمل من الناحية التاريخية مشددًا على الحرص على الخصوصية التاريخية والجغرافية والبيئية للموقع خلال تنفيذ المشروع.

واستند خلال شرحه الى الخرائط والوثائق التي تظهر الأماكن التي ستشمل ترميمًا وتعديلاً مؤكداً ان المنطقة التي يتم العمل على تحسينها هي مكان حساس جدًا نظرًا للخصوصية التي تتمتع بها مشيرًا الى أن الغاية هي التأثير الإيجابي، والتوجه هو للحفاظ على المعالم الاثرية والارث التراثي لمدى طويل بالتعاون مع المديرية العامة للآثار، وسيتم الاستعانة بالجدار الخاص القريب من مدافن الديانة المسيحية.

وعن الفراغ والمساحات الفارغة التي ستبقى بعد اتمام المشروع والتي تحدثت عنه الصحف ووسائل الاعلام، أكد ان الهدف هو اعطاء مساحة كبرى للسواح وعامة الناس وتعزيز الشق الخدماتي منه مستندًا الى ما طرحته الامم المتحدة عام 2015 بما يعرف بـ( SOG تحقيق التنمية المستدامة) حتى عام 2030 لتتحول المساحات الفارغة او “الخضراء” الى مساحات صديقة للبيئة تحافظ على وجود المكان وتخدم مصلحة الانسان.

وخلال الشرح استعرض عوض واقع المطاعم المطلة على رأس الجمل مظهرًا من خلال الصور الجوية مساحتها ومدى تواجد النفايات والأغراض المبعثرة اوالتي تؤثر على الممر والبيئة في الموقع مؤكدًا ان العمل سيكون على منح اصحاب الاحتياجات الخاصة الحق في الدخول الى المطاعم والتنقل وسيتم فرض ضرائب على اصحاب المطاعم والهدف هو تحسين الخدمات والعمل الخدماتي والتنظيم والتوضيب، خاتماً بالاشارة الى ان المشروع سينتهي في ايلول 2020 والهدف سيكون انمائياً.
بعدها تطرق المهندس حسن دبوق الى المشروع، مؤكدًا ان الهدف تحسين صورة المدينة نظرًا لموقعها السياحي عارضًا احصاءات البلدية التي تشير الى أن اكثر من 1500 شخص يدخل الى خيم الجمل البحرية وهذا ما يزيد التلوث وانعدام بعض الأعشاب البحرية والكائنات البحرية بسبب اختلاط مياه الصرف بالمياه البحرية وان العمل سيكون على مشروعين مشروع سوق محفوظ ومشروع الجمل وسيتم الانتهاء منهما في ايلول 2020 وسيتم الضغط على القيمين عليه لتكثيف العمل.

واضاف دبوق انه مع تنفيذ هذا المشروع سيصبح لكل مطعم تراس (100 متر مساحة التراس)  وان المشروع سيخضع كل 3 سنوات الى مناقصة، كما سيتم انشاء جدار دعم لحماية السيارات والممر وتكون مساحة المطعم 130 متر مع التراس.

وبحسب احد اعضاء الفريق الاستشاري سيتم التوجه الى العمل على ادخال الانترنت والهواتف الأرضية الى كل مطعم وسيكون العمل شتاء وصيفًا اضافة الى موقف يتسوعب 30 سيارة.

كما كانت مداخلة للمهندس نبيل عيتاني اشار فيها الى ان العمل هو عمل انمائي بحت يخفف من الاضرار ويرمم الخيم ومنطقة الجمل ككل.

ثم تحدث المهندس علي اسماعيل شاكراً البلدية ومجلس الانماء والاعمار والقيمين على المشروع مشاركًا دبوق اعتراضات اصحاب المطاعم فيما يتعلق بالموسم الصيفي وعمل الخيم  الذي سيتضارب مع اشغال المشروع وأكد اسماعيل قوله: “في حال كان هذا المشروع موضع ضرر لأصحاب المطاعم فسنكون نحن الى جانبهم”.